لا يبقى سوى الذكريات…
هكذا هي اللحظات السعيدة تمضي بسرعةحتى لا نكاد نشعر بها ولا يبقى منها إلا الذكريات…تلك الذكريات بالنسبة لي هو أروع ما تبقى لي من تلك الأيام التي عشتها في مدينة كثر الكلام عنها…في مدينة كانت ولا زالت من أشهر المدن على وجه الأرض…إنها باريس مدينة النور…وعاصمة الموضة والجمال….
لم أكن اتوقع يوماً أن أسافر وحيدة لدولة أوروبية وأنا لم أبلغ بعد الثامنة عشر من عمري (بما أننا في مجتمع شرقي،) ،فكانت تلك الرحلة كحلم يتحقق…وفعلاً تمت الموافقة على ذهابي من قبل والديّ وذهبت واستلمت الفيزا من السفارة الفرنسية….
وفي السابع من شهر يوليو 2010 ،وفي حوالي الساعة التاسعة والنصف مساءً انطلقت مع أبي وأختي إلى المطار لألتقي بزميلتي اللتان سترافقنني في الرحلة وفعلاً أتممنا إجراءات المطار، وانطلقنا تاركين وراءنا أباءنا وأمهاتنا و أيديهم إلى السماء راجين من الله رحلة موفقة لنا وآملين بعودتنا سالمين لهم…
وهنا بدأت رحلتنا…
وسأكتب في مدونتي التالية تفاصيل رحلتي وسأضع بعض الصور…إن شاء الله